28 ديسمبر 2015 - 05:03
القوات العراقية تحرر الرمادي وتعلن النصر على داعش التكفيري + صور

نشرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر عراقية خبر تحرير القوات العراقية مدينة الرمادي غرب البلاد بعد قتال عنيف تخلله عمليات انتحارية كثيرة.

ابنا: أعلن الجيش العراقي أمس الأحد أنه ألحق الهزيمة بداعش التكفيري في الرمادي عاصمة الأنبار بغرب البلاد بعد معارك شرسة قام خلالها مسلحو التنظيم بعمليات انتحارية في محاولة لايقاف التقدم القوات.

ويؤدي الانتصار في الرمادي عاصمة الأنبار الواقعة بوادي نهر الفرات غربي بغداد إلى حرمان مسلحي داعش التكفيري من أكبر جائزة حصلوا عليها عام 2015.

كان مسلحو داعش التكفيري استولوا على الرمادي في مايو أيار بعد انسحاب القوات العراقية في ظروف غامضة.

وبعد تطويق المدينة لعدة أسابيع شن الجيش العراقي والحشد الشعبي ومسلحو العشائر حملة الأسبوع الماضي لاستعادتها ثم تقدم في آخر خطوة لاستعادة المجمع الحكومي أمس الأحد.

وقال صباح النعماني المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب الذي يقود القتال في صفوف القوات الحكومية إن السيطرة على المجمع الحكومي تعني أن الجيش هزم التنظيم في الرمادي.

وأضاف ان الخطوة القادمة تتمثل في تطهير الجيوب التي قد تكون موجودة "هنا أو هناك في المدينة".

وبث التلفزيون الرسمي صورا للجنود وعربات الهمفي والدبابات أثناء تقدمها في شوارع الرمادي وسط أكوام من الركام والمنازل المنهارة. وبدت بعض الأحياء وقد دمرت بالكامل بفعل الاشتباكات وتقدم القوات.

وبث التلفزيون أيضا صورا ليلية لاحتفالات في مدن تقطنها جنوبي بغداد حيث ظهر المواطنون يرقصون في الشوارع ويلوحون بأعلام العراق من السيارات احتفالا بالنصر في الأنبار.

وقالت الحكومة إن معظم السكان المدنيين تمكنوا من الخروج من المدينة قبل شن الهجوم.

ودعا فالح العيساوي عضو مجلس محافظة الأنبار الحكومة إلى استعادة الخدمات في الرمادي سريعا والبدء في إعادة بناء المدينة للسماح بعودة النازحين.

وقال العيساوي لرويترز إن اقناع العائلات بالعودة للمدينة التي تفتقر للحاجات الإنسانية الأساسية ليس سهلا.

وفي معارك سابقة من بينها استعادة مدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين في ابريل نيسان تمكنت قوات الحشد الشعبي من تحرير كامل المدينة من داعش التكفيري.

وقالت الحكومة إن الهدف التالي بعد الرمادي سيكون مدينة الموصل في الشمال وهي أكبر تجمع سكاني تحت سيطرة داعش التكفيري بالعراق .

وقال النعماني المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب إن النصر الذي تحقق في الرمادي لا بد أن يمثل أخبارا طيبة لسكان الموصل.

وسوف يعني القضاء على مسلحي داعش التكفيري بالموصل -التي كان يبلغ عدد سكانها قبل الحرب ما يقرب من مليوني نسمة- محو هيكل تنظيمهم بالعراق فعليا وحرمانهم من مصدر رئيسي للتمويل الذي يأتي بعضه من النفط المسروق الذي يهرب عبر تركيا، في وقت اتهمت السلطات الروسية أوردغان وعائلته بشراء النفط بثمن بخس، وبعضه الآخر من الرسوم والضرائب المفروضة على السكان.

...................

انتهى / 232